عدت مؤخرا من زيارة سريعة إلى بتايا الجميلة .. وأحببت أن اشارككم ببعض الانطباعات السريعة التي لاحظتها في الزيارة الأخيرة :

لعل الميزة الأساسية لبتايا هي قربها الشديد من بانكوك، وهذا ما يتيح لك إمكانية قضاء يوم كامل في بانكوك للتسوق أو زيارة بعض المعالم ومن ثم العودة للمبيت في بتايا .. وهناك خيار اقتصادي يمكنك من زيارة بانكوك وهو الباص، وتبدأ رحالات الباص في الساعة 4 فجرا وآخر باص يغادر في الساعة 11 ليلا .. ومحطة الباصات في شارع بتايا شرق دوار الدولفين .. وعند الوصول إلى المحطة توجه إلى الشباك الذي يحمل اسم Ekamai .. سعر التذكرة 108 بات .. وينطلق باص كل 30 دقيقة .. تستغرق الرحلة ساعة ونصف تقريبا .. وآخر محطة في بانكوك هي محطة الباصات في ايكاماي .. بمجرد الوصول إلى هذه المحطة توجه إلى الدرج المؤدي إلى السكاي ترين في نفس المحطة ومن هناك تذهب إلى وجهتك في بانكوك .. ويمكنك العودة إلى بتايا بذات الطريقة (مع الانتباه إلى أن آخر باص يغادر بانكوك في الساعة 11 ليلا) .. الباص مكيف ومريح جدا ..

لاحظت زيادة عدد أندية الجوجو الخاصة بالفتيات من أوروبة الشرقية، ففي السابق كان المكان الأشهر هو جالاكسي ومولان روج، وفي الزيارة الأخيرة أحصيت ما لا يقل عن 6 أماكن مختلفة (غالبية من يعمل في تلك الأماكن من اوكرانيا وكازاخستان وازوبكستان ورومانيا) .. لم أجرب هذه الأماكن ولكني قرأت وسمعت شهادات سيئة جدا عن هذه الأماكن وما يتم فيها من استغلال كبير ! فضلا عن المبالغة في الأسعار ! (هل جربها أحد؟ .. أتمنى أن يفيدنا البعض بتجربته) .. وإجمالا هناك أماكن أخرى تكثر فيها الفتيات من أوروبا الشرقية مثل ميكس وليما ليما ..

لاحظت وجود ديسكو عربي جديد في وسط الوكينغ ستريت تقريبا .. جميع من فيه من العرب وأجواؤه جميلة وصاخبة ..

هناك خطأ يقع فيه البعض وهو التعرض للنساء التايلنديات أو السائحات في الشارع ! من باب الظن أنهن عاملات في البارات ! .. والمشكلة أن بعضهن مع أصدقائهن أو أزواجهن ! وقد شهدت معركة حامية الوطيس بين شاب أوروبي ومجموعة من الروس الأشداء سببها تحرش الأوروبي بصديقة الروسي ! وكانت نتيجة هذا التحرش بهدلة محترمة لهذا الشاب ! .. همسة في أذن الشباب: أعط نفسك فرصة متأنية .. دقق جيدا وتأكد أن الفتاة لوحدها .. عندها اتخذ زمام المبادرة بأدب وتهذيب .. وغادرها بأدب إن لم تتجاوب معك ..

تحول شارع بوكاو (وهو معقل الأوربيين المقيمين في بتايا وفي جزئه الشرقي معقل الإيرانيين) إلى مركز نشط في كل شيء تقريبا ! وفيه خيارات عجيبة ومتنوعة في الفنادق والمطاعم والبارات وأماكن السهر (اكتشفت فيه نادي للتوم بوي ) كما أنه مركز لمحلات المساج التي تُعرف باسم dirty massage وهي منتشرة بكثافة في سويات ضيقة في هذا الشارع ..

في زيارتي الأخيرة لاستعراض الكازار تفاجأت بوجود فقرة للرقص الشرقي العربي ! (لم أشاهدها من قبل ) رغم أنه لم يكن بين الحضور عرب أصلا ..

أخيرا .. حاول أن تكتشف شيئا جديدا كل يوم في بتايا .. فهي بلد تمتاز بتنوع مذهل وخيارات لا حصر لها في كل شيء ! (من الفنادق والمطاعم وأماكن السهر والأنشطة الترفيهية)