زنجبار الأرخبيل الأسمر...
العائم في هوّيات التاريخ

تسبح عند شرق أفريقيا أرخبيل تحتار في هويّته فهل هو عربي أو افريقي أو هندي أو أوروبي أو أنه فقط اسمه زنجبار؟!
يذكر المؤرخ شكيب إرسلان في كتابه «حاضر العالم الإسلامي» أن زنجبار كانت تخضع لسلطنة عُمان سواء في عهد السلاطين اليعاربة أو سلاطين آل بوسعيد.
وقد ظلت سيطرة العُمانيين على زنجبار وساحل شرق أفريقيا حوالي ألف عام ولم تنقطع عن تلك المناطق إلا لفترات قصيرة بسبب رحلات الاستكشاف البرتغالية لفاسكو دي غاما التي تبعها الاستعمار البرتغالي نفسه فانتزعوها منهم عام 1503، وبقيت في أيديهم إلى أن طرد الامام سلطان بن سيف البرتغاليين من عُمان ومن ساحل شرق أفريقيا.
ثم عادت ووقعت تحت سيطرة البريطانيين وأصبحت محمية بريطانية عام 1890 لتحصل الجزيرة على استقلالها عام 1963.

ومهما تكن هوّية زنجبار التاريخية أو الحاضرة التي كانت معبرًا لا بد منه لطريق الهند في عهد الإستعمار البريطاني، فإنها شهدت تتالي أجيال التجار الذين جاؤوا من كل أنحاء العالم منذ القرن الثاني عشر، العصر الذي عرفت فيه زنجبار إزدهارًا تجاريًا تدفقت خلاله تجارة العاج والخشب والحرير، والذهب والتوابل وكانت تعتبر نقطة مركزية لتجارة العبيد.
لا تزال زنجبار محتفظة بتاريخها تستعرضه ببهاء في الأحياء القديمة لزنجبار الجزيرة المدينة التي تحمل اسم الأرخبيل.

اترككم مع بعض الصور




















تحياتي لكم

منقووو