• تسجيل الدخول:

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2017
    المشاركات
    1

    Icon36 مصر واماكنها السياحية







    مصر
    مصر هي دولة عربية تقع في الجهة الشمالية الشرقية من قارة أفريقيا، يحدّها من الجهة الغربية ليبيا، والجهة الشمالية الشرقية فلسطين، ومن الجهة الجنوبية السودان، كما أنّها تضم قناة السويس، التي تشكل فاصلاً مائي بين قارتي آسيا وأفريقيا، ويفصلها عن دولتي السعودية والأردن البحر الأحمر، ومصر تحتل الدرجة الأولى من حيث عدد السكان بالنسبة للدول العربية، والدرجة الخامسة عشر بالنسبة لدول العالم، ويتجمّع سكان مصر على ضفتي نهر النيل، كما أنّ مصر تضم العديد من المناطق السياحية التي تشكل نقاط جذب للسكان بصورة كبير.


    أهم المناطق السياحية في مصر
    أهرامات الجيزة، بنيت هذه الأهرامات على امتداد فترة حكم ثلاث ملوك وهم خوفو، وخفرع، ثم منقرع، ويعّد هرم خوفو هو الهرم الأكبر حيث يبلغ طوله حوالي مئة وتسعة وثلاثين متراً، وتعّد هذه الأهرام من أهم نقاطط جذب السياح في مصر.
    نهير النيل هو نبض الحياة لمصر منذ القدم، والإبحار في هذا النهر هو الطريقة الشائعة للوصول إلى الصعيد، وغالباً ما يتمّ الذهاب إلى كل من أسوان والأقصر عبر نهر النيل، وغالباً ما يركب السياح الفلوكه للإبحار بهذا النيل، وذلك ليعيشوا أجواء المتعة والمغامرة.
    المتحف المصري الذي يضمّ أكثر من مائة وعشرين ألف قطعة أثرية وتاريخية مصرية، وهذا المتحف يتكوّن من طابقين الأول وفيه العديد من العملات المعدنيّة التي كان يتداولها المصريون القدامى، وأوراق البردي، والطابق الثاني يحتوي على العديد من القطع التاريخية المأخوذة من مكان يسمّى وادي الملوك، والعديد من التحف التي تعود إلى أواخر السلالات القديمة، وغرفة الممياوات وهذه الغرفة يوجد بها قرابة سبعة وعشرين مومياء، وبعض أجزاء مقبرة توت عنخ آمون.
    الشعاب المرجانية المنتشرة على جوانب سواحل البحر الأحمر، وتمتاز هذه السواحل بمناسبتها لممارسة رياضة الغوض، فمياهه جميلة ومذهلة، وأيضاً تضم هذه الشواطئ العديد من المنتجعات الراقية والفخمة.
    معبد أبو سمبل وهذا المعبد يقع في الجهة الجنوبية من مصر وتحديداً على الضفة الغربية لبحيرة الناصر، ويضم معبد سمبل معبدين يمتازين بفخامتهما، وأنشئت هذه المعابد في عهد الملكة نفرتاري والملك رمسيس، وذلك في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وهذا المعبد نقطة جاذبة لأعداد كبيرة من السياح.
    مسجد ابن طولون، أنشأ هذه المسجد أحمد بن طولون خلال الحكم العباسي على مصر، عام ثمانمئة وسبعة وستين ميلادي، وتم بناؤه سنة ثمانمئة وتسعة وسبعين ميلادية، ويمتاز هذا المسجد بدرج مأذنته الخلفي، وأيضاً شكلها الحلزوني، ويعّد مسجد ابن طولون من أقدم المساجد الموجودة في القاهرة.


    أهمّ معالم مصر













    آثار المصريين القدماء
    فما تركه الفراعنة من آثار تاريخيّة عريقة تستحق الزّيارة بلا شكّ، ومن هذه الآثار الأهرامات الثلاثة وهي هرم خوفو وهرم خفرع وهرم منقرع وتمثال أبو الهول الشّهير وكذلك معبد الكرنك، ومعبد أبو سمبل، والمسلات المصريّة، وكذلك المتحف المصريّ الشّهير الذي يقع في قلب القاهرة ويضمّ آلاف الآثار الفرعونيّة القديمة.


    جامع الأزهر الشريف
    ويعدّ جامع الأزهر الشّريف من أشهر جوامع مصر نظرًا لمكانته ودوره الرّيادي في تخريج آلاف الطّلبة والعلماء، وقد أسّس جامع الأزهر في عهد الفاطميّين على يد جوهر الصقلي عام 359 هجريًا حيث كان في بداية الأمر جامعًا ثمّ توسّع دوره ليصبح مسجدًا وجامعة لتدريس العلوم الشّرعيّة.


    جامع عمرو بن العاص
    ويسمّى بتاج الجوامع والجامع العتيق، وهو كذلك من أشهر الجوامع في مصر حيث يرجع تاريخه إلى يوم دخل عمرو بن العاص رضي الله عنه مصر فاتحًا حيث قام بإنشائه عام 20 للهجرة، وقد أنشئت حوله الفسطاط التي تعدّ عاصمة مصر الإسلاميّة قديمًا.




    قصر عابدين وقصر القبّة
    يرجع تاريخ هذه القصور إلى عهد الخديوي إسماعيل حيث كانت مقرًا لرئاسة الدّولة وتتميّز بالتصميم المعماري الرّائع.




    نهر النّيل العظيم
    فنهر النّيل الذي يعتبر من أطول أنهار العالم يمثّل الشّريان الرئيسي لمصر، وتوجد كثيرٌ من الأماكن السّياحيّة التي أنشئت على النّيل من مطاعم وفنادق.


    قناة السّويس
    قناة السّويس تعدّ من معالم مصر الحضاريّة التي استمر بناؤها ما يقارب عشرة سنوات وفقد خلالها آلاف المصريّين، وهي قناة تربط البحر الأبيض المتوسط بالبحر الأحمر وتمرّ في هذه القناة ربع الملاحة التّجارية الدّوليّة ويشكّل العائد منها جزء كبيرًا من النّاتج المحليّ المصريّ.


    مكتبة الإسكندرية
    حيث تعد مكتبة الإسكندرية من أعرق المكتبات في العالم حيث يعود تاريخها إلى القرن الثالث قبل الميلاد، وقد تمّ إحياؤها من جديد سنة 2002 ميلاديّة لتصبح من أعرق المكتبات في العصر الحديث.







    الحضارة المصريّة
    الحضارة المصريّة ليست بالحضارة التي يستهان بها، فهي حضارة ضاربة جذورها في عمق التاريخ، وهي في الحقيقة ليست حضارة واحدة بل عدّة حضارات تعاقبت على هذه الأرض الطاهرة الغنيّة الرائعة، وذلك لعدّة عوامل منها وعلى رأسها نهر النيل؛ فلولا النيل لما كانت هذه القيمة لمصر، لذا فقد صدق من قال أنّ أرض مصر هي هبة النيل، وذلك لشدة تأثير هذا النهر العظيم الخالد فيها.


    أهم الآثار المصرية
    من الأسباب الأخرى التي أسهمت بالتنوّع الحضاري في مصر موقعها الجغرافي المتميّز الذي جعلها قريبة من قارات العالم كله، بالإضافة إلى قربها من الأماكن الدينيّة التاريخيّة كفلسطين، والجزيرة العربية، وبلاد الشام، ممّا جعلها هي أيضاً مركزاً دينيّاً لا يُستهان به، فقد وقعت على الأرض المصريّة عدّة أحداث جعلتها محطّ أنظار أتباع الديانات إلى يوم يبعثون، وتضمّ أنحاء مصر العديد من المعالم الأثريّة الرائعة التي تعتبر مركز جذب سياحيّ لكافّة السياح من مختلف بقاع العالم، وفيما يلي بعض أبرز هذه المعالم الأثرية.


    تمثال أبو الهول
    يعتبر هذا التمثال الرائع من أشهر التماثيل ليس في مصر فحسب، بل في العالم كله، فمتى ذكر تمثال أبو الهول ذكرت مصر، فهو قريب من شهرة الأهرامات، حيث صار علامة مميّزة تدلّ على مصر، وما يميّز هذا التمثال أنّه تمثال يدمج بين جسد الأسد، ورأس الإنسان، وأنّه تمثال نُحت وبني من الحجر الكلسيّ، وهناك من يقول أنّه قد كان مغطّى بالجصّ، ويقع أبو الهول في منطقة الجيزة المصريّة، إلى الضفة الغربية من النيل الخالد، ويُعتبر هذا التمثال حارس هذه المنطقة، ويصل طول أبو الهول إلى حوالي ثلاثة وسبعين متراً، أمّا عرضه فيصل إلى حوالي خمسة عشر متراً تقريباً، في الوقت الذي يبلغ فيه عرضه حوالي الستة أمتار، وهو من أقدم التماثيل المعروفة عالميّاً.


    الأهرامات
    تعتبر الأهرامات المصريّة الأثر الأهمّ في مصر كلّها، حيث تقع في منطقة الجيزة المصريّة على مقربة من تمثال أبو الهول، وقد تمّ تشييدها قبل نحو خمسة وعشرين قرناً قبل الميلاد، وعدد الأهرامات ثلاثة وهي خوفو، وخفرع، ومنقرع، وتُعتبر في أساسها مقابر ملكيّة يحمل كلّ واحد منها اسم الفرعون الذي بناها، وهو نفسه الذي دفن فيها.


    ضريح العز بن عبد السلام
    يعتبر هذا الضريح واحد من أبرز المساجد التي بناؤها في زمن الدولة الأيوبيّة في منطقة مصر، حيث يقع هذا الضريح في المنطقة المعروفة باسم البساتين، والضريح والمسجد اليوم على شكل بقايا، إذ يظهر من هيئتها أنّه يعود إلى العصر المملوكيّ، ويتكوّن ضريح هذا الإمام الجليل من مربّع يقدّر طول ضلعه بنحو خمسة عشر متراً، ومن الراجح أنّ قبّة ما كانت تعلوه تشبه إلى حدّ ما قبّة الأشرف بن قلاوون، وقبّة شجرة الدرّ.


    في النهاية هذا جزء قليل لا يتجزاء من السياحة في مصر









    التعديل الأخير تم بواسطة Mr.Marwan ; 03-27-2017 الساعة 03:02 AM

  2. #2

    افتراضي

    هاااااااااااااااام لمن يبحث عن شقق مفروشة وحجز فنادق في مصر 00201227389733


 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •